محيي الدين الدرويش
393
اعراب القرآن الكريم وبيانه
( قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ) الجملة مستأنفة وقال فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره هو وأنا مبتدأ وأحيي فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره أنا والجملة خبر أنا وجملة أنا أحيي جملة اسمية في محل نصب مقول القول ، وأميت عطف على أحيي ( قالَ إِبْراهِيمُ ) فعل وفاعل والجملة مستأنفة مسوقة للانتقال من حجة إلى حجة أظهر ( فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ ) الفاء الفصيحة وهي الواقعة في جواب شرط مقدر . أي إذا كنت قادرا كما تدعي كذبا وافتئاتا . فإن اللّه يأتي بالشمس من المشرق . . . ، وإن واسمها ، وجملة يأتي خبرها والجملة بعد الفاء لا محل لها لأنها جواب شرط مقدر غير جازم والجار والمجرور « بالشمس » متعلقان بيأتي ومن المشرق جار ومجرور متعلقان بيأتي أيضا ( فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ ) كرر الفاء الفصيحة للتأكيد وإرهاصا بالحجة وأت فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل أنت ، بها متعلقان بائت ، من المغرب متعلقان به أيضا ( فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ) الفاء عاطفة وبهت من الأفعال التي أتت مبنية للمجهول والذي نائب فاعل أي على اللفظ ويجوز أن يكون فاعلا باعتبار المعنى ، ولعله أولى . وكفر فعل ماض وفاعل مستتر والجملة صلة الذي ( وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) الواو استئنافية ، اللّه مبتدأ وجملة لا يهدي خبره والقوم مفعول به الظالمين صفة ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ ) تقدير الكلام : أو أرأيت مثل الذي ، فأو حرف عطف والكاف اسم بمعنى مثل ، فحذف لدلالة « ألم تر » عليه ، ومثل هذا النظم يحذف منه فعل الرؤية كثيرا ، والغرض من ذلك التعجب ، فيقال : ألم تر إلى الذي صنع كذا ، بمعنى انظر اليه . وعلى كل حال فالكاف الاسمية معطوفة على « الذي حاج إبراهيم » والذي مضاف اليه وجملة « مر على قرية » صلة الموصول ، والقرية قيل :